فهرس الكتاب
وَوَقَعَ فِي أَسْبَابِ الْوَاحِدِيِّ [1] بِغَيْرِ إِسْنَادٍ: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ النَّاسَ وَخَوَّفَهُمْ فَاجْتَمَعَ عَشَرَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَهُمْ أَبُو بَكْرٍ [2] وَعُمَرُ [3]
(1) هو: أبو الحسن، علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي، المتوفى سنة 468 هـ، الإمام، العلامة، صاحب التفسير، وإمام علماء التأويل، وكان طويل الباع في العربية. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء، للذهبي: 18/ 339، وطبقات الشافعية الكبرى، للسبكي: 5/ 240، والبداية والنهاية، لابن كثير: 12/ 114.
(2) هو: أبو بكر الصديق، عبد الله بن أبى قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب القرشى، التيمى، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه في الغار، كان أول الناس إسلاما، وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد معه بدرا وأحدا، والمشاهد كلها، قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم «أبو بكر عتيق الله من النار» ومناقبه، وفضائله كثيرة جدا، ولى الخلافة بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم سنتين، وتوفى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وصلى عليه عمر بن الخطاب في المسجد. انظر ترجمته فى: الإصابة، لابن حجر: 4/ 196.
(3) هو: أبو حفص، عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح، أمير المؤمنين، قال الزبير بن بكار: كان عمر من أشراف قريش واليه كانت السفارة في الجاهلية. وقال ابن عبد البر: كان إسلامه عزًا ظهر به الإسلام بدعوة النبى صلى الله عليه وسلم، وقد شهد بدرًا والمشاهد كلها،، وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض، وولى الخلافة بعد أبى بكر، بويع له يوم مات أبو بكر فسار أحسن سيرة، وأول من لقب بأمير المؤمنين، وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر، ودون الدواوين وأرخ التاريخ، واستشهد في ذى الحجة سنة 23 هـ وولى الخلافة عشر سنين ونصفًا .. انظر ترجمته في: الإصابة في تمييز الصحابة: 4/ 588، ترجمة 5740.