فهرس الكتاب
أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض: 1/ 512، برقم (746) ، وأحمد في مسنده: 6/ 53، برقم (24314) ، وعبد الرزاق في مصنفه: 3/ 39، برقم (4714) ، والبيهقي في سننه الكبرى: 2/ 499، برقم (4413) ، 3/ 29، برقم (4588) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده: 3/ 711، برقم (1316) جميعًا من من طريق قتادة [1] عن زرارة [2] عن سعد بن هشام [3] به.
الحكم على الحديث:
حديث مرسل صحيح الإسناد.
[5] قال ابن حجر 9/ 105:
وَقَدْ أَرْشَدَ إِلَى ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: الْمُنْبَتُّ [4] لَا أَرْضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى [5] .
تخريج الحديث:
أخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 3/ 19، برقم (4521) ، وفي شعب الإيمان: 3/ 402، برقم (3886) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص [6] .
(1) هو: أبو الخطاب، قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، البصري، ثقة ثبت، يقال ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة. انظر ترجمته في تهذيب الكمال، للمزي: 23/ 498، ترجمة 4848، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 453، ترجمة 5518، والثقات، لابن حبان: 5/ 321، ترجمة 5045.
(2) هو: أبو حاجب، زرارة بن أوفى العامري، الحرشي، البصري، قاضي البصرة، ثقة عابد من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة 93 هـ. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال، للمزي: 9/ 339، ترجمة 1977، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 215، ترجمة 2009.
(3) سبق التعريف به.
(4) المنبت: هو الذي انقطع به في السفر وعطلت راحلته ولم يقض وطره.
(5) أي فلا هو قطع الأرض التي يريد الوصول إليها، ولا هو أبقى ظهره ينفعه.
(6) سبق التعريف به.