فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 440

قلت: بل هو حديث ضعيف، فيه: زهير بن محمد التميمي [1] ، ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، وهذه منها، قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير. وقال أحمد في رواية الشاميين عن زهير: يروون عنه مناكير.

وقال الحافظ في التلخيص الحبير: سنده ضعيف [2] .

(1) هو: أبو المنذر، زهير بن محمد التميمي، الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، من السابعة توفي سنة 162 هـ. قال أحمد: كأن زهيرًا الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. قال ابن عبد البر: ضعيف عند الجميع. وقال الذهبي: ثقة يغرب، يأتي بما ينكر، ذكره في جملة الضعفاء. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: لعل أهل الشام أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق، فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع عليه إلا من وجه فيه لين، وهو في جملة الضعفاء. قال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام، أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط، ما حدث من كتبه فهو صالح. وقال النسائي: ضعيف. وقال الساجي: صدوق، منكر الحديث. وقال صالح بن محمد جزرة: ثقة صدوق. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: ما روي عنه أهل الشام فإنه مناكير، ما روي عنه أهل البصرة فإنه صحيح. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال، للمزي: 9/ 414، ترجمة 2017، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 217، ترجمة 2049، والتاريخ الكبير، للبخاري: 3/ 427، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم: 3/ 589، والثقات، لابن حبان: 6/ 337، ترجمة 8007.

(2) التلخيص الحبير: 3/ 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت