الصفحة 101 من 157

الغزالي» و «شرح سقط الزند» لأبي العلاء (المعري) وله «إعجاز القرآن» ، و «مناقب الشافعي» وغير ذلك.

120 -محمد بن عمر بن يوسف الإمام أبو عبد الله القرطبي الأنصاري المالكي [1] .

ويعرف بالأندلس بابن مغايظ. نشأ بفاس، وحج فسمع بمكة من عبد المنعم الفراوي [2] ، وبالإسكندرية من ابن موقا، وبمصر من الأستاذ أبي القاسم بن فيرة الشاطبي ولزمه مدة، وأخذ عنه القراءات.

وكان إماما زاهدا مجوّدا للقراءات عارفا بوجوهها، بصيرا بمذهب مالك، حاذقا، بفنون العربية، وله يد طولى في التفسير.

تخرج به جماعة، وجلس بعد موت الشاطبي في مكانه للإقراء، وحدث ونوظر عليه في «كتاب سيبويه» .

روى عنه الزكي المنذري [3] . والشهاب القوصي وجماعة، آخرهم الحسن سبط زيادة.

(1) وردت ترجمته في: بغية الوعاة 1/ 201وشذرات الذهب 5/ 145، وطبقات القراء للذهبي 2/ 510، والعبر 5/ 125، والنجوم الزاهرة 6/ 287.

صوابه في: ت، وطبقات المفسرين للداودي، وضبطه الداودي بالعبارة فقال: «بالغبن والظاء المعجمتين» .

(2) هو عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل أبو المعالي الفراوي النيسابوري، مسند خراسان سمع من جده وجماعة. وتفرد في عصره، توفي سنة 587 (العبر 4/ 262) .

(3) هو عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة زكي الدين المنذري. الحافظ الكبير، كان عديم النظير في علم الحديث على إختلاف فنونه، عالما بصحيحه وسقيمه، توفي سنة 656 (تذكرة الحفاظ 4/ 1436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت