النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر، يلقب جار الله، لأنه جاور بمكة زمانا.
ولد في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر، قرية من قرى خوارزم، وقدم بغداد وسمع من أبي الخطاب بن البطر وغيره، وحدّث، وأجاز للسّلفيّ، وزينب الشّعريّة.
قال ابن السمعاني: كان ممن برع في الأدب، والنحو، واللغة لقي الكبار، وصنّف التصانيف، ودخل خراسان عدّة نوب، وما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه وتلمذوا له. وكان علّامة الأدب، ونسّابة العرب، تضرب إليه أكباد الإبل.
وقال ابن خلكان: كان إمام عصره وكان متظاهرا بالاعتزال داعية إليه.
له التصانيف البديعة منها «الكشاف» في التفسير، و «الفائق في غريب الحديث» و «أساس البلاغة» و «ربيع الأبرار ونصوص الأخبار» في الحكايات و «متشابه أسماء الرواة» و «الرائض في الفرائض» و «المنهاج في الأصول» و «المفصل» في النحو، و «الأنموذج» فيه مختصر. و «الأحاجي النحوية» وغير ذلك.
مات ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
128 -محمود بن محمد بن داود الإمام أبو المحامد الأفشنجي البخاري [1] . ولد سنة سبع وعشرين وستمائة.
2/ 314، والعبر 4/ 106، والكامل لابن الأثير 11/ 97، واللباب 1/ 506، ومعجم البلدان 2/ 940، ومفتاح السعادة 2/ 97، والمنتظم 10/ 112وميزان الاعتدال 4/ 78، والنجوم الزاهرة 5/ 274.
(1) وردت ترجمته في: الجواهر المضيئة 22/ 161، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 317.