كان من حذاق المقرئين، نظم «أرجوزة في القراءات» وصنف «تفسيرا» .
سمع من عبد الرحمن بن موقا، وغيره. وروي عنه الدمياطي وغيره. ولد سنة سبعين وخمسمائة ومات في رجب سنة إحدى وخمسين وستمائة.
132 -هبة الله بن سلامة أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر [1] .
كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن وله خلقة بجامع المنصور.
روي عن أبي العباس الأصم. وعنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري [2] (وعبد الواحد) القشيري. مولده سنة سبع وثلاثين ومات في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
133 -يحيي بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري الأندلسي الإلبيري [3] قال ابن الفرضي: عني بعلم القراءات والتفسير، وأخذ نصيبا من الفقه.
وحج فسمع بمصر من الأسيوطي [4] . وأبي محمد بن الورد [5] ،
(1) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 7/ 243، وبغية الوعاة 2/ 323، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 347.
(2) هو رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز أبو محمد التميمي، الفقيه الواعظ. تقدم في الفقه والتفسير والأصول والعربية واللغة، وكان كبير بغداد وجليلها. توفي سنة 488 (العبر 3/ 320) .
(3) وردت ترجمته في: تاريخ علماء الأندلس 2/ 190، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 375
(4) هو الحسن بن الخضر أبو علي الأسيوطي المتوفي سنة 361 (العبر 2/ 324) .
(5) هو عبد الله بن جعفر بن محمد أبو محمد بن الورد البغدادي المتوفي بمصر سنة 351 (المصدر السابق 2/ 292) .