97 -محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين العلامة جمال الدين أبو عبد الله البلخي الأصل المقدسي الحنفي المفسر المعروف بابن النقيب [1] .
أحد الأئمة العلماء الزهاد. كان عالما زاهدا عابدا متواضعا، عديم التكلف صرف همته أكثر دهره إلى التفسير، «وتفسيره» مشهور في نحو مائة مجلد، رأيت قطعة منه.
سمع منه البرزالي، وابن سامة [2] والذهبي.
مات في محرم سنة ثمان وتسعين وستمائة، ومولده سنة إحدى عشرة وستمائة.
98 -محمد بن طيفور الغزنوي أبو عبد الله السجاوندي [3] .
المفسر، المقرئ، النحوي. له «تفسير» حسن، وكتاب «علل القراءات» وكتاب «الوقف والابتداء» .
ذكره القفطي مختصرا وقال (كان) في وسط المائة السادسة.
وذكره ياقوت فقال: أبو المحامد الملقب شمس العارفين، ترجمة البيهقي في الوشاح وأورد له:
أزال الله عنكم كل آفة ... وسد عليكم سبل المخافة [4]
ولا زالت نوائبكم لديكم ... كنون الجمع في حال الإضافة
(1) وردت ترجمته في: الانس الجليل 2/ 217، والجواهر المضيئة 2/ 57وشذرات الذهب 5/ 442، والطبقات السنية ورقة 431أ، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 144، والعبر 5/ 389.
(2) ابن سامة هو محمد بن عبد الرحمن بن سامة، الإمام المحدث العابد كان كثير الشيوخ واسع الرحلة مات سنة 708 (تذكرة الحفاظ 4/ 1501) .
(3) وردت ترجمته في: إنباه الرواة 3/ 153والوافي بالوافيات 30/ 178
(4) إنباه الرواة.