«تفسير» رأيت منه جزءا. مات ببغداد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
قال ابن درستويه: اجتمعت مع أبي هاشم، فألقى عليّ ثمانين مسألة من غريب النحو ما كنت أحفظ لها جوابا، وكان (موته) هو وابن دريد في يوم واحد، فقيل مات علم الكلام واللغة معا.
101 -محمد بن عبد الله بن سليمان أبو سليمان السّعدي [1] .
قال ياقوت: ذكر في كتاب الشام، وقال: هو المفسر.
صنف كتبا في التفسير منها كتاب «مجتبى التفسير» جمع فيه الصغير والكبير، والقليل والكثير مما أمكنه، وكتاب «الجامع الصغير في مختصر التفسير» وكتاب «المهذب في التفسير» .
سمع ببغداد أبا عليّ الصواف [2] ، وأبا بكر الشافعي، وأبا عبد الله المحاملي [3] . ودعلجا [4] ونظراءهم.
وكان شافعيا أشعريّا، كثير الاتباع للسنة، حسن التكلم في التفسير انتهى 102محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي الإمام أبو عبد الله الألبيري المعروف بابن أبي زمنين [5] .
(1) وردت ترجمته في: طبقات المفسرين للداودي 2/ 160
(2) هو محمد بن أحمد بن الحسن أبو علي الصواف البغدادي. المحدث الحجة، قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثله. توفي سنة 359 (العبر 2/ 314) .
(3) هو الحسن بن إسماعيل الضبي أبو عبد الله المحاملي. كان يحضر مجلسه عشرة آلاف رجل توفي سنة 330 (المصدر السابق 2/ 222) .
(4) هو دعلج بن أحمد بن دعلج أبو إسحاق السجزي. الإمام الفقيه الحافظ محدث بغداد، ولد سنة 260، وكان من أوعية العلم وبحور الرواية، توفي سنة 351 (تذكرة الحفاظ 3/ 881) .
(5) وردت ترجمته في: بغية الملتمس 77، وتذكرة الحفاظ 3/ 1029، وشذرات الذهب 3/ 156، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 161والعبر 3/ 71، والوافي بالوفيات 3/ 321.