بن رستم، وبدمشق من عبد الصمد [1] بن الحرستاني، وبالموصل وببغداد، وسكن الروم مدة وله مصنفات كثيرة كالفصوص وغيره.
قال ابن نقطة: له كلام وشعر غير أنه لا يعجبني شعره. قال الذهبي: كأنه يشير إلى ما في شعره من الاتحاد.
وقال ابن مسدي: له كلام مريب، وكان ظاهري المذهب في العبادات، باطني النظر في الاعتقادات.
وقال الذهبي في الاعتذار عنه: كان رجلا قد تصوف وانعزل، وجاع وسهر حتى فسدت مخيلته، فصار يرى بخياله أشياء يظنها حقيقة ولا وجود لها:
مات في شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
116 -محمد بن علي بن يحيى بن يونس بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن هبيرة أبو الرضا النّسفي ثم البغدادي [2] .
كان صالحا فاضلا خبيرا بالتفسير، والنحو، والأدب.
حدث عن طراد، وابن البطر. روى عنه أبو محمد بن الخشاب النحوي وغيره مات في محرم سنة عشر وخمسمائة. ذكره ابن النجار.
117 -محمد بن علي بن ممويه أبو بكر الأصبهاني [3] .
الواعظ المفسر المعروف بالحمّال. كان ملك العلماء في وقته بأصبهان. مات سنة أربع عشرة وأربعمائة.
(1) هو عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل أبو القاسم بن الحرستاني. حدث وأفتى وانتهى إليه علو الإسناد، وكان صالحا عابدا من قضاة العدل، توفي سنة 614 (العبر 5/ 50) .
(2) وردت ترجمته في: طبقات المفسرين للداودي 2/ 212.
(3) وردت ترجمته في: طبقات المفسرين للداودي 2/ 211.