الصفحة 66 من 85

تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي 2 لام C

والعلامة شرف الدين البارزي"، في كتابه «توثيق عرى الإيمان)."

أقول: هذه الحكايات -وإن صحت - لا تنفى الخذلان بعد التوفيق، ولا الشقاء بعلب السعادة، وناهيك دليلًا حال ابليسي، وبلعام"، ونحوهما وعلم الخاتمة، والسابقة،"

علمه.

قال: وقال الحافظ محب الدين بن النجار فِي (ذيل تاريخ بغداد) ''": محمد بن علي بن محمد بن عربي أبو عبد الله الطائي، من أهل الأندلس، ذكر أنه بمرسية في ليلة الإثنين سابع عشر رمضان سنة ثمان وستين وخمسمائة وأقام بها إلى سنة ثمان

و سبعيد.

ثم دخل بلاد المشرق، وطوف بلاد الشام، ودخل بلاد الروم.

وكان قد صحب الصوفية، وأرباب القلوب، وسلك طريق الفقه، وحد، وجاور،

(1) هو: هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم البارزي: حافظ للحديث، فقيه، اشتغل بالقضاء، له

بضع و تسعون کتابا، توفي سنة (? هس) «الاعلام» (?/ ) . (3) يشير إلى ما جاء عن ابن عباس في قوله تعالى: (وائل عليهم نبًا أذى عاتيكه عايينا

أخالد إلى الأرض وأتبع هويهئ * [الاعراف: ?-?] ، فقد روي ابن جرير عنه: آن هذا الرجل هوا بلعام بن باعوراء، کذا جزم به ابن کثير في تفسيره (?/ ?) . قلت: صبح ذللف عن ابن مسعود في تفسير عبدالرزاق (?/ ?/ ) ، لکنه سياه: بلعم بن آبر. و انظر «تفسير الطبري» (?/?/? -- ?) .

(?) «ذيل تاريخ بغداد» ، الستفاد منه ( / ) .

(نشہ) تسفيه الخبي بتبرئة ابن عربي

وصنف كتبا في علم القوم، وفي أخبار مشايخ المغرب"وزهاده، وله أشعار حسنة، وکلام مليح. اجتمعث به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره، ونعم الشيخ هو. ? il دخل بغداد، وحدث بها بشيء من مصنفاته، و کتب عنه الخافظ ابن أبي"عبد

الد بيثي"أيا حائرًا ما بين علم"وشهوة ليت صلا ما بين ضدين من وصل ومن لم يكن مستنشق الريح"لم يكن يرى الفضل للمسك الفتيق على الزيل"

كتب إلي الحافظ ضياء الدين المقدسي، أن ابن عربي توفي ليلة الجمعة الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت