الصفحة 67 من 85

ومن شعره، ما أنشدني لنفسه:

وا لعشرين من ربيع الأخر سنة ث بث وثلاثين وستمائة.

ولابن عربي هذا ولد فقيه أديب يسمى سعد الدين محمد بن عربي، شعره

(1) في جميع النسخ رسمت هكذا: (الغرب) ، وما أثبته موافق لترجمته في (مختصر ابن الدبيثي) (10/

0 (8 ) ) ، إذ قال هناك: «محمد بن علي بن محمد بن العربي أبو عبد الله المغربي).

(( 2 ) )في جميع النسخ: «التبيثي)، والصواب ما أثبته.

(8) في حاشية (آ) و (ب) تصويب لکلمة «علم» ، بکلمة «عقل» .

(0) كذا في (الذيل) ، ووقع في (أ) : (الشرع) ، و کذا هوي (ج) .

(1) هو محمد بن محمد بن علي بن العربي: شاعر، له ديوان شعر أكثره في وصف الغلمان، على طريقة الصوفية. وقد ترجمه محمد بن شاكر الكتبي في لافوات الوفيات والذيل عليها) (( 2) / (267) - (271 ) )وذكر طرفا من أشعاره في التغزل بالملاح والصبيان، مات هذا الشاعر سنة (Yoy/v ) ) (656) هـ)، وانظر «الأعلام (

تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي

مشهور في (تذكرة الصلاح الصفدي) وغيره.

وقد روى عنه من شعره الإمام الحافظ شرف الدين الدمياطي في (معجمه) .

وتوفي في دمشق في جمادى الأخرة سنة ست وخمسين وستمائة وذكره الصفدي في «تاريخه) فقال: سعد الدين محمد ابن الشيخ محيي الدين بن عربي الأديب الشاعر، ولد بملطية في رمضان سنة ثمان عشرة وستمائة، وسمع الحديث، ودرس، وكان شاعرا مجيدا، وله ديوان مشهور، و من شعره. سهري من المحبوب أصبح مرسلًا وأراه متصلًا بفيض مدامعي قال الحبيب بان ريقي نافع فاسمع رواية مالك عن نافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت