فهرس الكتاب
Y (حديث صحيح: رواه البخاري في «صحيحه» (ه ، ، ) ، و مسلم في:? صحيحه» () ، من حديث آبي هريرة خانه قال: قال رسول الله وايت: «يقول الله «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأهم خير منهم، وإن تقرب مني شيرا، تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) هذا لفظ مسلم.
ولم يفوضوا إليه سبحانه كل التفويض بأن يعطيهم ما هو الخير عنده في نفس
الأمر، فلذا لم يجاوز بهم إلى مقام فوق ذلك المقام؛ ليطلعوا على خطتهم فيه، كما ذكره السيوطي فيها تقدم عن الشيخ زين الدين: أنه إذا ترق في هذا المقام، وأشرف عليه من مقام هو أعلى منه، وعضده التأييد الإلهي، رأى أن الأشياء كلها فيض وجوده تعالى، لا عين وجوده، فهؤلاء لما لم يعضدهم التأييد الإلهي لم يرتقوا عن ذلك المقام الغلط، ووقفوا عنده وسموه وقفة، استمروا في الضلال الذي ظنوه هو الحقيقة، واستمرت لهم الأحوال التي ظنوا بربهم في هذه الدنيا على قياس ما يحصل للرهبان، والسحرة، وغيرهم من حصول المسببات التي تقتضيها ما باشروه من
الأسباب في الدنيا. وأما في الآخرة، فقد قال تمان: (ويدا لهم قرك آلله ما لم يكونوا يحتيبون»
ونحن نسأل الله تعالى أن يعطينا ما فيه صلاحنا، ونفعنا في الدنيا والآخرة.
وأن يثبتنا"على صراطه المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، ويجنبنا طرق أهل الضلال، والمبتدعين، إنه ولي"
ذللث، وهو حسبنا و نعم الوکيل.
(?) قليت:
وهذا يذكرني بحديث حسن عن النبي وثيقة، إذ كان يقول في دعائه: «يا ولي الإسلام وأهله مسکني الاسلام حتي القال عليه» . رواه اخطيب في «تاريخ بغداد» (? ?/ ?) ، وله طريق أخرى يثبت بها الحديث، ولهذا أورده المحدث الألباني في «الصحيحة) رقم (?) .