فهرس الكتاب
(1) هو: الملقب بالعفيف التلمساني زنديق فاجر، على ما يصفه شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوي» (?/ -، ه، ?، ، ) و صرح بهذا جذافي (?/ ?) ، فقال: لا والتلمساني أعظمهم تحقيقا لهذه الزندقة والاتحاد التي انفردوا بها، وأكفرهم بالله، و کتبه ورسله و شرائعه و اليوم الاخر». وقال في (( 2) / 1 * (2 ) ): لا وحدثني الثقة عن الفاجر التلمساني أنه كان يقول: القرآن كله شرك، ليس فيه توحيد، وإنما التوحيد في كلامنا».
?*:الکتاب: «عينالث» و العيسي ?) کذا هوا ي «الفتاوي» (/?:) ، ووقع في (
العيساء، وهي كرائم الإبل (المعجم الوسيط) (( 2) / (646 ) ).
(?) وئي يني: قتر و کل و اعيا. «العجم الوسيط» (/?) .
تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
تكون استدراجا أيضا، كما هو مقرر في موضعه، فمتى صدرت ممن فيه خلل عملي أو اعتقادي حكم بكونها استدراجا. وقد أجرى سبحانه عادته أن يعطي العبد على نيته، فهؤلاء لما كانت نيتهم في مجاهداتهم وجدهم، واجتهادهم أن يصلوا إلى مقام يظهر لهم فيه أنهم عين الحق، وأنه لم يزل عينهم وهويتهم، وإنما كانوا محجوبين، فإذا أزال عنهم الحجب، اطلعوا على تلك الحقيقة: قدر الحق سبحانه لهم في سلوكهم مقاما سموه مقام الوقفة، لا يشاهدون فيه غير وجود الحق.
فإذا وصلوا إليه قالوا: قد وصلنا، وتحققوا بزعمهم أنه نهاية المقامات، لا مقام
بعلبة.
ولهذا سموه بالوقفة؛ لموافقة اعتقادهم ونيتهم التي كانوا عليها وأجرى لهم ما يقتضي ذلك المقام من الخوارق ونحوها، جزاء لسعيهم في هذه الدنيا، فإنهم إنما
أرادوا من سعيهم ذلك، فأعطاهم إياه، ولم يريدوا غيره، من جنة، ولا نعيم على ما
ويقولون: إنه تعالى عند ظن عبده كما في الحديث"وذلك كان ظنهم به،"
فأعطاهم إياه.