فهرس الكتاب
1881 - [1882] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا هشيم [1] ، عن يعلى بن عطاء [2] ، عن ميمون بن أبي ميسرة قال: كانت لأبي هريرة صرختان في كل [يوم غدوة] [3] وعشية، كان يقول أول النهار: ذهب الليل، وجاء النهار وعرض آل فرعون على [4] النار فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار، فإذا كان العشي قال: ذهب النهار وجاء الليل، وعرض آل فرعون على النار، فلا يسمع صوته أحد إلا استعاذ بالله من النار.
1882 - [1883] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا عبدالله بن المبارك [5] ، عن الربيع بن أنس، عن الحسن [6] في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، قال: اعملوا وأبشروا، فإنه حق على الله عز وجل أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويزيدهم من فضله.
1883 - [1884] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا عبدالله بن المبارك [7] ، عن الربيع بن أنس، عن الحسن [8] قال: سمعت أن كعبا تلا هذه الآية فقال: ما أعطي أحد من الأمم ما أعطيت هذه الأمة، إلا نبي، وكذلك الرجل المخبأ [9] ، يقال له: سل تُعطى [10] .
(1) هو: ابن بشير، تقدمت ترجمته في الحديث (8) أنه ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي.
(2) تقدمت ترجمته في الحديث (157) أنه ثقة.
(3) طمس بالأصل.
(4) كتب بعدها في الأصل: العذاب. ثم ضرب عليها.
(5) تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (42) أنه ثقة ثبت فقيه عالم.
(6) هو: ابن أبي الحسن البصري، تقدمت ترجمته في الحديث (5) أنه ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(7) تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (42) أنه ثقة ثبت فقيه عالم.
(8) هو: ابن أبي الحسن البصري، تقدمت ترجمته في الحديث (5) أنه ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(9) كذا بالأصل، بلا نقط.
(10) في الأصل: تعطا.