الصفحة 125 من 246

فارس، خزانة مذهب مالك، فصمسيح العبارة، -حسامسر الاشارة، درس عليه العلم خلق كثير وانتفعوا فيه، أسند إليه قضاء الأنكحة ببجاية عن بعض قضاتها وولى القضاء مستقلًا بعد ذلك بمدينة بسكرة ثم بمدينة قسنطينة، ثم بالجزائر تکرر اليها مرتين، وکان مشاورا، و علي فتياه العمل، ولقي بجاية

بتلمسان في يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادى الآخرة عام اثنين وستمائة وتوفى بالجزائر يوم الأربعاء الخامس عشر لربيع الأول عام أربعة وثمانين وستمائة، حکي في مجلس الدرس آنه راي النبي عاليتهئ في المنام، قال: فقلت له: يا رسول الله کيف رجعت في قضية ذي اليدين هل جالسا او قائما؟ قال: فالتفت إلى متبسما بعد أن جذبته من ثوبه، فقال: بل قائمًا، ورغب في التأليف فامتنع منه ولو ألف لجرى على طريق القرويين.

?- من مصادر ترجمسته. درهئ الحجال / y \ \ وعنوان الدراية محمحسس". و کفاية المحتاج پر قم"

?، و نيل الابتهاج ? / ?.

(?) کذا في الاصل، و مثله في کفاية المحتاج والنبل، و في المطبوع: «القسيسي» و مثله في درة

الحجال.

?- ابن عزون: عمر بن عزون السلمي، الشيخ الجليل الفقيه الفاضل المحصل، أبو على، رحل إلى بلاد المشرق وقرأ بها ومهر، ووصل الي بجاية وظهر واشتهر و قضي بها و کان المشاور والمفتي يها و عليه و علي الفقيه آبي عبد الله الاريسي"کان يتوقف حال القاضي آبي محمد بن"

حجاج.

کذا في عنوان الدراية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت