الصفحة 126 من 246

- ابن دحية: عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن دحية الکلبي، الشيخ الفقيه المحدث الحافظ المتقن النحوى اللغوى التاريخى أبو الخطاب، من کبار المحدثين والحفاظ الثقات، کان من احفظ اهل زمانه في اللغة حتي صار حوشى اللغة عنده مستعملًا غالبا، ولا يحفظ الإنسان من اللغة حوشيها إلا وذلك أضعاف محفوظه من مستعملها، وكان قصده أن ينفرد بنوع يشتهر به، وله رسائل ومخاطبات كلها مغلقات مقفلات، من جملتها ما ذكر أنه کان له خديم و احتاج الوالي الي تجهيز قطع في البحر يبعث بها الي المغرب فأخذ خديمه من جملة الغزاة، فكتب لأبى على بن يرمور بهذه الرسالة ينبهه

علي خديمه ليسرحه وهي:

?- من مصادر ترجمته: عنوان الدراية ص ?، و نيل الابتهاج ?/ ?.

(?) کذالدي، الغبريني الذي ينقل عنه المصنف، و مثله في نيل الابتهاج، و في الاصلين: عرون»

بالراء المهملة ولا أراه صوابا.

(?) في المطبوع: الار بس» و في الاصل: الاريس» والمثبت الدي الغبريني الذي ينقل عنه

المصنف، وبهامشها: نسبة إلى بلدة أريسة.

? - من مصادر ترجمتهن بغية الوعاة برقم ، و ذيل الروضتين ?، والوافي بالو فيات

?/ م: وفي حواشيه مزيد من المصادر.

ثم قال السيوطى: الروائف: المقعدة، والجنوب: الأرض، والمزبر: القلم، والشناتر: الاصابع، والحندورتان: الحدقتان، وقيهالي اي وجهي، وأنغى أى أنطق، والحماطة: الحبة، والجلجلان: القلب. انتهى.

? - المشد الي: عمران بن موسي بن يوسف المشدالي، ابو موسي، الحافظ المبسدرس المفتي بتلمسان، صهر شيخ المتأخرين آبي علي ناصر الدين، على ابنته، كان قد فر من حصار بجاية فنزل الجزائر فبعث فيه أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت