فهرس الكتاب
تاشفين، وأنزله من التقريب والاحسان بالمحل المکين، فدرسي بتلمسان الحديث والفقه والأصلين والنحو والمنطق والجدل والفرائضس، وکان کثير
الاتساع في الفقه والجدل، مديد الباع فيما سواهما مما ذكر.
سألته عن قول ابن الحاجب في السهو: فإن أخال الإعراض فبطل
عهده، فقال: معناه: فإن أخال غيره أنه معرض، فحذف المفعول له الأول لجوازه، وأقام المصدر مقام المفعولين كما يقوم مقامهما في معناه في أن وإن قال الله تعالى: في الملاك أحسبب الناس أن يتركوا ... » (العنكبوت: 1،(2 ) ) الآية.
قال المقرى: قلت: وأقوى من هذا أن يكون المصدر هو المفعول الثانى
(1) فيما نقله المصنف عنه السيوطى تحريف كثير، وقد اعتمدنا في تصويبه على ما أورده السيوطى
فى بغية الوعاة. ? - من مصادر ترجمته: کفاية المحتاج برقم ?، ونيل الابتهاج ? / ?.
وحذف الثالث اختصارًا لدلالة المعنى عليه، أى فإن أخال الإعراض كائنا كما قالوا: خلت ذلك، وقد أعربت الآية بالوجهين، وهذا عندى غريب، ومن هذا ما يكتب به القضاة من قولهم: أعلم باستقلاله فلان، أى أعلم فلان من يقف عليه بأن الرسم مستقل، فحذفوا الأول وصاغوا مما بعده المصدر.
ثم قال: وسٹل، وأنا عنده: عما صبغ من الثياب بالدم فكانت حمرته منه فقال: يغسل، فإن لم يخرج شاء من ذلك في الماء فهو طاهر، لأن المتعلق به على هذا التقدير ليس إلأ لون النجاسة، وإذا عسر قلعه بالماء فهو عضو، والأوجب غسله إلى أن لا يخرج منه شاء، ثم قال: - أى المقرى: قلت في البخاري: قال معمر: رأيت الزهري يصلي فيما صبغ بالبول من ئياب اليمن يعني، والله تعالي اعلم، بالارشاء له و تفسيره علي ما ذکره
عمران.
انتهي من مشايخة المقري.
? - النويري: عثمان بن ابي بکر النويري، أحد آشياخ المالکية ومدرسيهم بالديار المصرية، شيخ جليل من أئمة أهل الحديث حفظ وإتقانا وضبطا.
کذا ذکر تلميذه محمد بن مرزوقي.