الصفحة 131 من 246

توفى بحماة من بلاد الشام سنة سبع وثلاثين وستمائة". انتهي من عنوان الدراية."وقد تعرض لترجمته الحافظ الذهبى فقال: على بن أحمد بن الحسن

الحرالي الاندلسي.

وحر الة: قرية من أعمال مرسية. ولد بمراكش، وله تفسير فيه أشياء عجيبة، ولم أتحقق بعد ما كان ينطوي عليه من العقيدة، غير آنه تکلم في علم وقت خروج الدجال و وقت طلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج. . قال: ورايت شيخنا المجد التونسي يتغالي في تفسيره، ورايت غير واحد معظم له، وجماعهئ يتکلمون في عقيدته، وکان من احلام الناسي، وکان نارلا

عند قاضي حماة البارزي. (1) تحرف في المطبوع إلى موثمانمائة، وهو تحريف قبيح، صوابه من الأصل ومصادر الترجمة.

(*) من هذه العلامة إلى مثلها فيما يلى ساقط من المطبوع، وأكملتسه من الأصل، وكذا نقله عن

الذهبي في ترجمة الحرالي: صاحب كفاية المحتاج والنيل.

و حکي لنا القاضي شرف الدين البارزي آنه تزوج بحماة، و کانت زوجته تؤذيه وتشتمه وهو يتبسم ويدعو لها، وأن رجلا راهن جماعة على أن يحرجه فقالوا: لا تقدر، فأتاه وهو يعظ وصاح، وقال له: أنت أبوك كان يهوديا وأسلم! فنزل من الكرسى، فاعتقد الرجل أنه غضب وأنه تم له ما رامه حتى وصل إليه، فقلع فرجية"عليه وأعطاه إياها، وقال له: بشرك الله بالخير لأنك شهدت لأبى بأنه مات مسلما". انتهى. قلت: ظاهر کلامه وکسلام صاحب عنوان الدراية، آن تفسيره کامل، و الذي و قفت عليه في نسخة قديمة مکتوبة في حدود السبعمائة، من اول البقرة إلى قوله في سورة آل عمران: وكلما دخل عليها زكريا المحراب 4 وهو تفسير حسن، و عليه نسج البسقاعي مناسباته، و ذکر آن الذي وقف عليه من

تفسيره ما ذکر ناه. و ما ذکره الذهبي في عقيدته عن بعضهم، لا يکاديسلم له، لان صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت