فهرس الكتاب
و آخر آفني الکل عن کلي ذاته فکل الذي في الکون ميراي و مسمع
وآخر لاكسون لديه ولا له
ومن نثره ما كتبه على سيرة ابن ناهض للمؤيد بعد أن سئل بقوله القائل
•:) من الکامل(آيا شيخ الشيوخ و من تسمي بسط يالعلم فينا بالبساطي""
لعسلك تبسط الآمال فينا بت قريض اللالي بانبساط فقال: «الحمد لله الذي أطلع للعلماء شمسنا بعد أن غربت أو كادت وأطمس للأعداء رسوما بعد أن نفذت ماسولت وكادت، وصلواته على المخصوص بعموم الرسالة المبعوث بجوامع الكلم ومجامع الإنالة وبعد فإن منشى هذه السيرة المغلقة ومخترع هذه الصناعة المنمقة قد أبان حتى بان أنه مع «سحبان» رضيعاثدي البيان، و اجاد حتي افادانه مع التفتازاني صنوان في المعاني، و کمل حتي خيل ان الحريري باق لم يمت و آن قريحته البديعة لم تخمد ولم تفت، وليس ذلك في قدرة أهل هذا الزمان المنكد، وإنما هو بمساعدة لأسعد) صاحب «السيرة المؤيد) ومعاونة حظه المجدد. . . إلى أن قال: و کتبه محمد بن احمد بن عثمان البساطي المالکي، و قسبد سئل آخر الناس و لم يق الکاتبون موضع کيس ولاجناس""انتهي. وکان يضربه القولنج فينقطع لاجله آياما، ثم يسکن عنه فيفيق فثار به ثم عوفي وحس ضسر سماع الحديسٹ وسلم علي السلطان، وسر الناس بعافيته ئم صارفي ثالثة حضمر عقد مجلس بالصالحية، و کتب علي الفتاوي إلي يوم
(?) نفس المصدر مصر ?.
عليه الحافظ ابن حجر اماما و استقر بعده في القضاء البدر ابن التنسي، وفي القمحية ولداه، وفى مشيخة الناصرية فرج أصغرهما، وفى البرقوقية ابن عمار"."
ورثاه الشهاب ابن أبى السامود المنوفى بقوله (من الخفيف) :
مات قاضي القضاة يا علم فاهجع واطول من بعده بساط النشاط""