الصفحة 161 من 246

وحکي الحافظ ابن حجر عن الخلاء ابن خطيب الناصرية أنه قال: اجتمعت به فكتب إلى مع ما سألته فيه عن حاله وشيوخه أن بعض ملوك الهند أرسل حكيمًا للإسكندر فجعله الإسكندر في موضع ولم يجتمع به، ثم أرسل إليه الإسكندر قدحا من لبن فتأمله الحکيم ثم غرز فيه برة ورده عليه، فأخذ الإسكندر فضربها كرة وردها إليه، فتأملها الحکيم ثم تحيل فيها إلى أن ضربها صفة مركب وجعلها في طاسة ما عائمة وأرسلها إليه، فأزال الإسكندر الماء و جعل موضعه ترابا و ارسل بها اليه، فلمار آها بکي و قال: «ما عني التراب جواب لب حکيم ولا بليد» و کانه يشير الي حقارة نفسه اي وأنه تراب.

و من تصانيف صاحب الترجمة: المغني في الفقه، لم يکمل، وشفاء الغليل علي حل کلام الشيخ خليل، لم يکمل،. و کمله الشيخ ابو القاسم النويرى من السلم إلى الحوالة، وله أيضا توضيح المعقول وتحرير المنقول علي ابن الحاجب في الفقه ايضا لم يکمل، و عمل حاشية علي کل من المطول للسعد التفتازاني وشرح المطالع للقطب والمواقف للعضسد، و نکت علي طوالع البيضاوي، و مقدمة مشتملهئ علي مقاصد الشامل في علم الکلام، و آخري في اصول الدين، وفي العربية، و کتب علي مفردات ابن البيطار، وله

(?) نفس المصدر ص ؛.

قصة الخضر، وشرح الوردية في العربية، ورسالة في المفاخرة بين مصر والشام بديعة، و تقريظ علي الرد الوافر لابن ناصر الدين حافظ الشام بسبب ابن تيمية ولمح فيه بالحط على العلاء البخارى، وله غير ذلك، وشرح التائية لابن الفارض"."

وله نشر ونظم من قسم المقبول، فمن نظمه قوله عقب رجوعه من

المجاورة بمکة (من الطويل) : ولم أنس ذاك الأنس والقوم هاجع ونحن ضسيوف والقري م تنوع ?)

و عشاق، ليلي بين باك وصارخ

وآخر مسرور بوصل مستمتع

و آخر في السر الالهي مسترسيم تغوص به الامواج حسينا وترفع

وآخر قرت حاله فت ميزات معارفه فيمسا يروم ويدفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت