فهرس الكتاب
الترکيب تغيير ما، او من غير تغيير، اعني انه لا يشترط بقاء الکلام علي حاله، وهى هاهنا كذلك، فإذا قلت: إذا جاء زيد فهو مكرم، كان معناه أن إكرام زيد مرتب على مجيئه، فهذه أمور دلّت ألفاظهم عليها، ومن تدبر كلامهم لم يكن هذا عنده عزيزًا يقتضى الرحلة، والله أعلم". وأما الكلام الواقع بعد ذلك في موجبية جزم الفعل فمنظور فيه، أما أولًا فقوله لكونه مضارعا وقع صدر الجملة معطوفة على جملة جواب الشرط الجازم حكاية الواقع، وليس فيه مناسبة لجزمه بوجه إلا إذا كانت الجملة التى عطف عليها مجزومة، وأما ثانيا، فقوله وهى «لو صدّرت بمضارع لكان مجزو ما» ان عني به مع الفاء فممنوع ان عني من غير فاء فمسلم، ولکن مسألتنا ليست کذلک".
وأما السؤال الثانى فمنشؤه من جعل قولنا قسول الزمخشرى كذا وكذا صناعيا كما يظهر في قول السائل وأساطير الأولين» خبر مبتدأ محذوف على
التقديرين، و کذا قوله «مؤداهما بحسب المعني واحد» والزمخشري لم يخالف ذلل بل صريح کلامه انه خبر، وانما مراده آن اي شيء في الترکيب و الأول منصوب، فالمناسب أن يؤتى في الجواب بما إذا تُؤمل فهم منه السؤال، وإذا تؤمل الذى يدعون نزوله وأساطيرة فهم منه السؤال عن أى شاء وقعت عليه الدعوى، ومن هذا علم وجه الآخر، والله أعلم"."
(?) نفس المصدر:. (?) نفس المصدر ص ?"-:. (?) نفس المصمم در *."
وللمتنبى قصيدة أولها: (من الوافر) :
إذا غامرات فسى شرف مروم فسس لا تقنع بما دون النجوم
والي قصيدة فيها حکم". انتهي."