الصفحة 164 من 246

انتهى من الضوء اللامع. قلت: وجدت بعد هذا بخط الداودي، ما نصه: مات رحمه الله في يوم الأربعاء رابع عشر شهر ربيع الثانى سنة خمس وثلاثين وتسعمائة، وصلى عليه فيه في الجامع الازهر ولم يخالف بعده مثله وعم نفعه في الفتوي بحيث عكف الناس عليه وازدحموا، والله يؤجره على ذلك. انتهى. وقد انفرد بإقراء مختصر العلأمة خليل، واجتمع عليه الناس، وتفقه عليه شيوخنا، و کتب علي هامش نساخته من المختصر تحريرات بديعة في التوضيح وابن عبد السلام وغيرهما، وهى موجودة بأيدى بعض أصحابنا وأخيرت أنه جرد حاشية على الكتاب المذكور فظهرت حاشية ابن غازى. المعاصر له، فوجدت موافقة لما حرره بالمعنى فامتنع من إظهار حاشيته، و کان اينفر من قراءة حاشية ابن غازي عنده في درسه لما مر، و قد عدت له مكاشفات عجيبة، وأخذ عن سيدى الشيخ العالم الصالح أحمد زروق، وانتفع بعلمه وعمله وداوم خدمته و حصل له بسببه خير کثير. ?- ناصرالدين اللقاني: محمد بن حسن ناصرالدين، اخو المتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت