الصفحة 165 من 246

غير تصرف، فجاءات في مجلدين لطيفين، بعد آن بخل وارثه باخراجها،

و صمم علي الامتناع و قد قصد بيع الکتاب لبعض الغرباء و رباما فقدات تلاف الفوائد بضياع السند، فجردتها وانتشرت بعون الله تعالى، وتم النفع بها، ونسب إليه بعض تقييدات على شرح جمع الجوامع للمحلى، جردت من

(1) فى المطبوع: «وأخذ عن العلامة في المعقولات المشهورة بملأ على العجمى وهو تحريف

قبيح صوابه في الکفاية والنيل، والنص فيهما منقول عن المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت