الصفحة 166 من 246

خطه، و علي شرح العقائد للسعد، و علي شرح تصريف العزي للسعد، وشرح خطبة مختصر الشيخ خايل وسمعته قرنها) في آخر آمره في مجلس درسه، ودارت عليه الفتيا بمصر بعد أخيه وإشارته له بذلك، وكتب قليلًا في حياته وأرسل إليه من سائر الأقاليم الاستفستاء في العلوم العقلية والنقلية، و کان حافظالناموس العلم، ما دخل بيت امير ولا غيره، بل صلي نائب السلطان بمصر الجمعة بالجامع الأزهر ومر بعد الصلاة من الطريق التى تقرب من محل صلاة الشيخ وأرسل بعض خواصه يعرفه بقدومه ليجتمع به فارسل له: لاتکلفني، يتر کني آدعو له في محلي، ولم يجتمع به وامتنع من ولاة الامور والدخول في دنيا هم. ثم، في آخر عمره، تجرد عن الدنيا وفرق ما هو بيده على أماثل طلبته الفقراء، قاصدًا وجه الله تعالى، منكرًا على من حسن له بقاء تلك الدنانير في، يده خوف الاحتياج مع طول العمر و قال له: آنت تريد آن تغشني في آخرتي، وأعرض عنه. وبالجملة كان آخر من انتهت إليه الرئاسة العلمية بمصر ممن رأينا، إذ لم يبق بمصر من ذوى المذاهب المخالفة وغيرهم، إلا من هو بين طلبته أو طلبة طلبته، توفى، رحمه الله، بعد أذان عضر يوم الخميس وهو رابع عشر شهر شعبان المكرم سنة ثمان وخمسين وتسعمائة، كذا رأيته بخط بعض الفضلاء من تلامذته، عفا عنهما، وأظنه قد وصل التسعين أو جاوزها، وقد آخبرني بعض شسيوخي عن الشيخ آنه کان يقول: وصلت لي أربع و ثمانين

)Y (فى المطبوع: «يقرؤها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت