الصفحة 167 من 246

سنة، قال وكان بعضي تلامذته وهو الشيخ حسن المشطى يقول سبق لسان الشيخ بنقص عشرة. 1 ثم وجدت بخط صاحب الترجمة أن مولده سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة، فكلام الشيخ صحيح رحمه الله تعالى، وهو الظن بمبهم، وظن خلافه سوء أدب، جعلنا الله ممن ألهمهم حسن الاعتقاد، ودلهم على أهل الرشاد والإرشاد L". ?- الابي": محمد بن خلفة - بکسر المعجمة و فتحها ثم لام ساکنة وبعدها فاء - الوشنانى"الأبى - بضم الهمزة نسبة لأبة، قرية من تونس - مؤلف إكمال المعلم في شرح مسلم في ثلاث مجلدات ضخمة جمع فيه بين الماز ري و عياض و القرطبي و النووي مع زيادات مفيدة من کلام شيخه آبي عبدالله بن عرفة وغيره."

قال السخاوي: ويعجبني الاخذ عنه، کان سليم الصدر کذا حکي عنه غير واحد، مع مزيد تقدم في العلوم، وأنه شرح المدونة أيضا وغيرها، وله نظم، وكثر انتقاده لشيخه مشافهة، وربما رجع إليه سيما في تعريفه الطهارة، ووصفه ابن حجر في المشتبه: بالأصولى، عالم المغرب، بالمعقول، وقال: نه سکن تونس و سمي والده خلفا، توفي فيما قيل: سنة سبع و عسشرين

بتونس. (?) ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع. ? - من مصادر ترجمته: تبصير آلمنتبه ?/ ، و درة الحجال بر قم: ، و شجرة النور ?/ ?،

و کفاية المحتاج برقم ?، و نيل الابتهاج ?/?.

(( 2 ) )بضم الهمزة وكسر الموحدة الثقيلة، قيده ابن حجر في التبصير، (?) کذا في الابعسلين و مثله في درة الحجال، و في شجرة النور و الکفاية والنيل: الوشتاتي»،

انتهى من الضوء اللامع"."

?- ابن سارة: محمد بن سعيد بن محمد الزموري، غرف با بن سارة، تفقه بعالم بلده القاسم بن إبراهيم وأخيه محمد، وقدم تونس في رجب سنة حدي و عشرين و ثمانمائة، ثم قدم مکة في موسمها، وکان کثير التلاوة صلبا في دينه لا يعرف الهزل فضلًا عن الكذب، ووصفه ابن عزم: بشيخنا، وفي موضع: بفقيهنا، توفي في صفر سنة ستين و ثمانمائة.

انتهى من الضوء اللامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت