الصفحة 175 من 246

حجة الإسلام وسمع وهو بعسرفة قائلًا لم ير شخصه: لا إله إلا الله مات البلقيني، فکان ذللاک، و ابتدا بالتصنيف في حياة کثير من شيوخه منها: غاية الالهام في شرح عمدة الاحکام في ثلاث مجلدات قريهئ عليه، و کذا علي العمدة كتابا لطيف الحجم في شرح غريبها سماه: الإحكام في شرح عمدة الأحكام، وله التيسير والتقريب، اختصار الترغيب والتر هيب للمنذري، الفتح الشاف في تخريج آحاديث الکشاف لکنه لم يکمل، الغيبوث الثجاجة في منتخب ابن ماجة، وشرحه سماه الديباجة لتوضيح منتخب ابن ماجة، وعلق علي مختصر السنن لابي داود شرح اسماه المواهب و المنان في التعريف والإعلام بفوائد السنن، وله أسئلة سماها فتح البارى، ومفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية للزين العراقى، والسعادة والبشرى في التعريف بمولد المصطفي و المعراج والاسراء، و منتهي المرام في تلخيص مشير الغرام الي زيارة القدس والشام للحافظ أبى الثناء، وزوال الموانع في شرح جمع الجوامع، وغذاء الأرواح في كشف القناع عن عروس الأفراح للبهاء السبكى لم يكمل، والمستغاث بالرسول في شرح مقدمة ابن الحاجب المنطقية لمختصره في الاصول، وجلاب الموائد في شرح تسهيل الفوائد في ثمان محجلدات، والکافي المغني في شرح المغنى لابن هشام في أربع مجلدات بيض منه نحو الثلث الأول فأزيد، واختصر توضيح ابن هشام وسماه تنقيح التوضيح، وشرحه، وكذا شرح الملحة، والدرة الرحمانية في شرح الميدانية في التصريف لابي الفضل الميداني، والالطائف الشبهية فيمسا وقع لابن عبد السلام من اللطائف الفقهية والنحوية، وشرح مختصر ابن الحاجب الفرعى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت