فهرس الكتاب
التبحر في العلم والتصرف فيه، واستحضار نوازل الفقه، كان له قوة عارضة و مزيد ذکاء مع نزاهة وديانة (من الکامل) : هيس-هات لا يا تي الزمان بمثله إن الزمان بمثله البخيل كان ينقل على المدونة كلام المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء الموثقين، وي طرز ذلال بختکاياتهم، فكان في مجلسه نزهة للعالمين، فتبارك الله أحسن
الخالقين، آخذ عمن آدرکه من شيوخ مکناسة عن الفقيه آبي مولا مي عمران
• سه من مصادر ترجمتهم الضوء اللامع ?/ ? و کفاية المحتاج برقم 9 A 8? ونصيل الابتهاج
)Y(ضبطه الستنبکتي في نيل الايتهاج: بفتح القاف وسكون الواو ثم راء، نسبة لبليدة فريبة من
إشبيلية.
البديع في عدة مجلدات على المدونة والشيخ أبى الحسن على الحلاحدونى و الاستاذ ابي عبد الله محمد بن يحيي الغساني، و من الفاسيين ابي القاسم التازغداري، و ابي محمد العبد و سي و ابي محمد عبد الله بن حمد، بفتح الحاء من غير ألف قبلها في ضبط صاحب الترجسمة، والشيخ أبو محمد العبدوسى هو الذى أجلسه للتدريس كما أجلسه أيضًا بمكناسة ابن حمد، قال: وانشدني ابو موسي عمران بن موسي الحاناتي، قال أنشدني ابو عمران
العبدوسى (من البسيطا) : ما ائف الناس في کل الدواوين مثل المدونة الغراء في الدين
سحنون ألفها للطالبين بها آبرد لسحنون واجبعلني کسحنون و هما بيتان قديمان، و لابن عبد البر في مقابلتهما آبيات في مدح
الحديث، وأنشد في سد الذريعة (من البسيط) : إن السلامة من سلمى وجارتها ولا تحل علي حال بواديها وأنشدنى في جعل الخاتمة وهو من أبيات الإحياء (من الخفيف) :
سوف تري إذا انجلي الغبار أفرس تحسستك أم حسمسار
وأنشد لبعضهم (من الطويل) : ماضي ما مضي في حلو عيش و مسره كأن لم يكن إلا كأحلام نائم
وأنشد وهو لبعض رجال المدارك (من البسيها) : الحميد لله ثم الحمد لله کم داعن الموت من ساها و من لاه