والد عبد القادر الاتي و ابن آخت القاضي تاج الدين بهرام و يعرف بابن تقى بفتح الفوقية وكسر ما بعدها، نسب لقب بعض أجداده، ولد بفوة من
? - من مصبسا در ترجمسه: الضوء اللامع ? fy و کفايسهئ المحتاج لت ونيل الابتهاج
(26) - من مصادر ترجمته: الذيل على رفع الإصر A (9) ، والضوء. اللامع (2) / (256) ، وكفاية المحتاج
قرى مصر، حفظ بمصر القرآن العظيم، والموطأ والعمدة وابن الحاجب الفرعى والأصلى وألفية النحو والتلخيص وغيرها وهي من قرأ عنده، الشهاب آحمد القاسرافي والد شمس الشهير، و تفقه بخاله و بالشمسي بن مکين وعبد الحميد الطرابلسي المغربي.
واشتهر بقوة الحافظة كان فيها من نوادر القاهرة يحفظ الورقة بتمامها من مختصر ابن الحاجب في مرتين أو ثلاثة تأملًا بدون درس علي جاري عادة الأذكياء، بل بلغنى أنه حفظ سورة النساء في يومين، والعُمدة في ستة أيام، والألفية في أسبوع، وأن السراج عمر الأسوانى أنشد قصيدة مطولة من إنشائه وكررها مرة أو مرتين فأحب صاحب الترجمة إخجاله، فقال له: إنها قديمة، فانكر السراج ذلك فبادر صاحب الترجمة وسردها فكانت نادرة، واتفق أن بعضي شيوخه ساله في عيد: هل يحفظ خطبة رجاء استنابته فقال له: لا، لكن إن كان عندك نسخة خطبة فأرنيها حتى أمر عليها، فأخرج خطبة في کراسة باحاديثها و مواعظها علي جاري خطب العيد فتأملها في دون ساعة ئم خطب بها.
وتقدم باستحضار الفقه وأصوله والعربية والمعانى والبيان والمشاركة في جميعها مع الفصاحة وجسودة الخط والنظم الوسط، ولم يشغل نفسه بتصنيف، ثم شرع في التعليق علي کل من الموطا و البخاري وصار مرجع المالکية خصوصا بعد موت البساطي، بل عين في حياته للقضاء في مصر فلم يتفق له، لكن استخلفه بمرسوم من السلطان حين جاور بمكة وحج هو مرتين.