الصفحة 194 من 246

سمعه القشيري لعلم آنه هو العالم بمعانيها، المحکم لمبانيها، وکان يکاشف أصحابه بأحوالهم ويطلعهم على أخبارهم.

وبها ظهر حاله، ودرس عليه الناس وانتفعوا، ثم عرض عليه القضاء فامتنع منه فشدد عليه فأشار عليه بعض أصحابه أن يلى ويتصرف في أموره التصرف الشرعي ليکون ذللف سب با لعزله، فکان کذلل، ولي بلدة القيروان، فوقعت المعارضة بين المكاس وبين بعض أهلها فدعى إليه، فقال: ليس في الشريعة مکس، و ضرب المکاس، وطيف به، ونهي الامر الي الولاة بحاضرة إفريقية، فأمروا بعزله، وقالوا: هذا لا يصلح للولاية، فوصل مرفعا مكرما. - ابن ابراهيم: محمد بن ابراهيم الفهري المشتهر بالاصولي، من

أهل بجاية ولى قضاء المدن بجزيرة الأندلس واستخلف بمراكش، وولى قضاء بجاية، ثلاث مرار، آخرها سنة ست وثمانمائة، توفى ببجاية بين عيدي الفطر و الاضحي سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، وکان جللا صلہنا قوي الجأش، ولما وقعت الواقعة التى تكلم عليها أبو الوليد في كتاب الحيوان له

- من مصادر ترجمته: عنوان الدراية، الترجمة * 8، وكفاية المحتاج الترجمة % ¥ ? «ونيل

الابتهاج /?. ?- من مصادر ترجمتها: عنوان الدراية الترجمة ?، ونيل الابتهاج ?/ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت