الصفحة 196 من 246

- ابن الطير: محمد بن احمد بن عيسي، عرف بابن الطير، قرًا بحاضرة تونس وارتحل إلى المشرق وحج ولقى ناسا ورجع إلى حاضرة إفريقية، وكان له علم بالفقه وأصوله، ونزاهة ورئاسة وعلو همة، ولى قضاء بجاية محمولًا عليه وهو لا يريده، ولما وصله كتاب العزل سجد لله شكرًا ورکب في بعض خواص اصحابه و خرج متطلعا علي خارج البلد، و ما کان رکو به بالا متطلعا علي البلد و علي حال اهله فلم يشاهد بالا خيرا، وسمعت من شيخنا الفقيه آبي محمد عبد الله بن عبادة آنه اختصر: کتاب المستصفي، اختصارًا حسنا.

انتهي من عنوان الدراية.

- ابن محرز: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، عرف بابن محرز، الشيخ الفقيه الحافظ اللافظ المحدّث المتقن اللغوى التاريخى، قرأ بالأندلس ولقى بها أفاضل، وله مكارم، ثم أرتحل إلى بجاية بعد الأربعين وستمائة فاستوطنها، وكان معظمًا عند أهلها، وعند الملك مكرهًا، روى عنه بها كثيرًا تقرأ عليه الكتب الفقهية والحديث واللغات والآداب،

?- من مصادر ترجمته: عنوان الدراية ص ?، و نيل الابتهاج /?. ? و ?- ... من مصوصادر ترجمته: عنوان الادراية الترجمة A? ‹ و کفاية المحتاج الترجمة &? Y? ونيل

الابتهاج ?/ .

مجيد محصلًا لهذه الفنون، و قيد عنه اصحابه کثير، ذکر لي أن له تقييدًا على: التلقين، صغير الحجم، وكان رأس الجماعة الأندلسية، توفى ببجاية يوم الأحد ثامن عشر شوال سنة خمس وخمسين وستمائة ومولده في آخر جمادي سنة تسع وستين و خمسمائة.

واتفق وفى وقت الصلاة عليه، أن تلميذه أبا الحجاج بن أيوب الذى أوصاه بالصلاة عليه تأخر، وتقلق الناس، فقال شيخنا أبو محمد عبد العزيز بن كحيلة أحد طلبته والخاصين به: ينظر من يصلي عليه، فقال له بعض

الحاضرين: الحق في هذا لولديه، فقال الفقيه أبو محمد: ما تكلمت إلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت