الصفحة 199 من 246

علمائه، قال لي: قلت لابي الحسن الصغير: ما قوللي في المهدي؟ فقال: عالم سلطان، فقلت: قد آبنت عن مرادي، ثم سکن جبال مراکش ثم رجع إلى فاس، فلما افتتحت تلمسان لقيته بها فأخذت عنه. انتهى.

?- ابن شاطر: محمد بن أحمد بن شاطر الجمحي المراکشي، مصحب آببازيد الهزميري"کثير، و أبا العباس ابن البناء وغيرهما ورزق بصحبة الصالحين حلاوة القبول، فلا تكاد تجد من يستثقله، وربما سئل عن نفسه فيقول: ولى مفرد، قلت له يومًا: كيف أنت، فقال: محبوس في الروح، وقال: الليل والنهار حرسيان أحدهما أسود والآخر أبيض، قد أخذا بمجامع القلوب بحرانهم إلى القيامة، وإن مردنا إلى الله، ووجدته ذات يوم في المسجد ذاكرا فقلت له: كيف أنت؟ فقال: لو فهم في روضة يخبرون 4"

(265) - من مصادر ترجمته: الإحاطة ?/ ?، والتع سريف با بن خلدون ص ، و کفاية المحتاج

الترجمة 0 1 &، 9 الطيب ?/::?، و نيل الابتهاج ?/ .

(?) تحرف في الاصلين الي: التنيسي». (266) - من مصادر ترجمته: الإماطة (269) / (2) ، والكفاية الترجمة 81 V ، ونفح الطيب 0 / (248) ، ونيل

الابتهاج ?/ .

(?) کلالدي المقري في نفح الطيب الذي ينقل عنه المصنف و مثله في مس صادر الترجمة، وفي

الاصلين: (الزبيري"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت