الصفحة 6 من 246

يزيل وهنا ووهما (وكلًا نقص عليك من أنباء الرسل ما نقبت به فؤادك 4 (هود:. ? (ولقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب A"(ي وسف: ?) انتهي. وقال التاج السبكى: إن أهل التاريخ ربما وضعوا من أناس أو رفعوا من أناس بالتعصب أو الجهل أو لمجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به أو غير ذلك من الأسبساب، فالرأى عندنا أن لا يقبل مدح ولا ذم من المؤرخين إلا بما اشترط الوالد حسيث قال في مجاميعه: يشترط في المؤرخ الصدق، وإذا نقل أن يعتمد اللفظ دون المعنى وأن لا يكون ذلك النقل الذى أخذه في المذاكرة وكتبه بعد ذلك، وأن يسمى المنقول عنه، فهذه شروط أربعة فيما ينقله (?) . ويشترط فيه أيضا لما يترجمه عن نفسه ولما عساه يُطول في التراجم من المنقول ويقصر، أن يكون عارئا بحال صاحب الترجمة علما ودينا وغيرهما من الصفات، وهذا عزيز -جدا، وأن يكون حسن العبارة، عارفا بمدلول الالفاظ، وان يکون حسن التصور حتي بيتصور في حال ترجمته جميع حال ذلك الشخص ويعبر عنه بعبارة لا تزيد ولا تنقص عنه، وأن لا يغلبه الهوى فيخيل إليه هواه الإطناب في مدح من يحبه والتقصير في غسيره، فهذه أربعة شروط اخري. انتهي". تنب به: قال صلاح الصفدي في اول تاريخه: «يبدًا في التراجم باللقب ثم بالكنية ثم بالاسم ثم بالنسبة إلى البلد ثم إلى الأصل ثم إلى المذهب فى

(?) نفس المصدر. (?) طبقات الشافعية الکبري ?/ -- . (?) المتصدر السابق ?/ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت