الفروع، ثم إلى المذهب في الاعتقاد، ثم إلى العلم والصناعة والخلافة والسلطنة والوزارة والقضاء والإمرة والمشيخة كلها، لدم على الجميع". انتهى ما نقلته من كلام العلأمة السيوطى في أول كتابه أعيان الأعيان". والبداية باللقب ثم الكنية ثم الاسم، على خلاف ما عليه أئمة العربية وعلي خلاف ما رايت به في الکتب التي اع ستمدت علي النقل منها في هذا الکتاب ولا خفاء في فضل اصحابها، و ذکر السيوطي ايضافي کتابه المذکور عن أبن درستويه أن الشهور كلها مذكرة إلا جمادى، وأنه لا يضاف شهر إلأ لربيع ورمضان، وذكر وجه تسمية الشهور، أنظرها فيه". فائدة: عن إمامنا الإمام مالك بن أنس فيغيث وجدت منقولا عن العلامة آبي عبدالله المقري ما نصه: (يقول محمد المقري لطف الله به، وقفت علي تاريخ مولدى بتلمسان ولكن رأيت الصفح عنه لأن أبا الحسن بن مؤمن سأل أبا الطاهر السلفى عن سنه فقال: أقبل على شأنك، ثم سلسل إلى الشافعى رحمه الله يؤثثه قال: سألت مالك بن أنس فوقك عن سنه فقال: أقبل على شأنك، ليس من المروءة للرجل أن يخبر بسنه) . انتهى. ونقل صاحب الأصل في الأصل لما تكلم على التعريف بالأبهرى ما نصه: قال الوهراني: سالت الابهري عن نسبه فقال لي: قال مالله: اخبار الشيوخ عن أسنانهم من السفه". انتهى.
(?) الوافي بالونيات ?/: ?. (( 2 ) )نظم العقيان في أعيان الأعيان ص (2) وما بعدها.
(?) نظم العقيان ص . (( 4 ) )الديباج المذهبي ?/ ?.
لكن لم يبين في هذين النقلين وجه منافاته للمروءة، ولعل وجهه إما لما فيه من رفع المهابة بين الطالب وأستاذه حيث خاطبه بما ليس من شأنه مما لا نفع له فيه، وإما لأن سن المسئول قد يكون غير مناسب لما يشاهد من ذاته، فيظن به السامع التجاوز في الإخبار لذلك القدر، وليس من مروءة الرجل آن يبدي ما يظهر به نقصه.
اقتضى حسن الاتفاق، الابتداء بذكر مصنف الأصل وقد ذكره العلأمة