فهرس الكتاب
البيعة، وقال: لا نبسايع من لا نعرف هال رجل آو امراة؟ فکشف له الميورقي عن وحهه، وهذا هو منتهى مسا بلغ توفقه، وهو أمر كبير عند مطالبه بالبيعة لولا علو منصب آبي علي، وتاخر عن القضاء، و ولي بعده بعضي بني الخطيب و بقي علي دراسة العلم والاشتغال و سلوله آولي النهي، و احتاج الناس إليه في أمور دينهم، فمالوا إليه وعولوا في أمورهم عليه، وكان يقول حين يشار إليه بالتفرد في العلم، والتوحّد في الفهم: أدركت ببجاية تسعين مفتيا منهم من يعرف الح من بن علي المسيلي. وعرض له مسرض في، مدة ولايته القضاء فاستناب في الأحكام الشرعية حفيده، وكان له نبل، ستحاكمت عنده يومًا امرأتان أدعت إحداهما على الأخرى أنها أعارتها حليا وأنها لم تعده إليها وأجابتها الأخرى بالإنكار، فشدد على المنكرة وأوهمها حتى اعترفت، وأعادت الحلى، وكان من سيرة هذا الحفيد أنه إذا انفصل عن مجلس الحكم يدخل لجده الفقيه أبى على ويعرض ما يليق عرضه من المسائل. فدخل عليه، فرحا، وعرض عليه هذه المسألة فاشتد نكير الفقيه فقيه وجعل ياتب على نفسه تقديمه وقال له: إنما قال النبى ثنيته: «البينة على المدعي، واليمين علي من انکر» و استدعي بشاهدين وأشهد بتاخيره، وهذا من ورعه، ووقوفه مع ظاهر الشرع، وعلى هذا يجب أن يكون - وهو مذهب ماللاک، و ظاهر مذهب الشافعي - تجويز مثل هذا، فانه يري ان القصد نما
هو الوصول إلى حسقيقة الأمر، فبأى شاء وصل إليه حسصل المقصود، ولأجل هذا يجيزون قضاء الحكام بعلمهم والحق خلاصة لقوله عليه لا فإنما