الصفحة 70 من 246

اليسيرة، ولقد حکي عن شيخ شيوخنا العلامة ناصر الدين اللقاني حيث عوارض بکلام غير صاحب الترجمة انه کان يقول: «نحن ناسي خليليون ان ضل ضللناة مبالغة في الحرص على متابعته لكمال الاعتقاد في فضله وتحريره، ومعناه أنه على متابعته دائما لا أنه يتبعه على الضلال، مع علم الخطأ في المسألة إذ لا يظن مثل هذا بأهل العلم والعمل إذا علمنا الخطأ فى

المسألة.

وقد مدح ابن غازى المختصر فقال: إن مختصر الشيخ العلامة خليل بن إسحاق من أفضل نفائس الأعلاق وأحق ما رمق بالأحداق، وصرفت له همم الحذاق، ذ هو عظيم الجدوي، بليغ الفحوي مبين لما به الفتوي، و ماهو المرجع الأقوى، قد جمع الاختصار في شدة الضبط والتهذيب وأظهر الاقتدار في حسن المساق والترتيب، فما نسج احد علي منواله، ولا سمحت قريحة بمثاله، ولله در الشيخ الأديب البارع أبى الحسن على بن أبى حمامة السلوي اذ يقول فيه: (من الکامل) :

وحللت من قلبى مسالك نفسه والروح قند احکمت به تحليلا

أخليل إنى قد وهبتك خيلة ما مثلها يهب الخليل خليلا

فخليل نفسي من يوذ خليلها وحسلاه ذم إن أحب خليلا""

انتهي.

(?) في المطبوع: وخلاه ثم أن أحب تحليلا؟ وهو غير صحيح عروضيا، والمشبعت رواية الأصل.

* وقد قلت بعدما وقفت علي هذه الابيات عند کتابتي في شرحي علي

مختصره المسمي بفتح الجليل: (من الخفيف) : ليسي لي خلة تسس سوق الي من

قديري الفاني الحسقسيسر جليسلا

نمسا خلتي و صاحب دهري و

مرشد قام في اهتدائي دليلا

فخليل الامام بحر المعاني لم يزل بالرشاد يه دي سسب سيلا

أخلص القصد فالإله تعالى

قد کساه من الکم بال جميلا

فعسليس به من الاله تعالي

رحمة قد علت زکت سلسبيلا والخلة الأولى - بفتح الخاء المعجمة - الحاجة، والثانية بالضم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت