الصفحة 71 من 246

الصداقة (*". قلت: وقد أنشدنى صاحبنا العلامة الفصيح البليغ وحيد زمانه الشيخ محمد الفارضي الحنبلي من نظمه في مدح المختصر المذکور، و مس صنفه مضمٹا البيت المشهور في مدحه فقال(من الطويل) : أطلأب علم الفقه مختصر الرضي خليل لكم فيه الحياة فعسيشوا"

(*) من هذه العلامة إلى مثلها ساقط من المطبوع، وأكملته من الأصل.

4.وللاه بيت ضصہ مشورہ مہ لم يح

به يهتدي من في الا نام پطيش

سلام علي الدنيا اذا لم يکن بها خليل بن اسحاق الامام يعيش

قال: وضمير مديحه يصح عوده للعلامة خليل، وللمختصر أيضًا، إذ لا بدع إن قال: إن مدح الشيخ مدح نفس المختصر، لأن مدح الشيخ من أجل المختصر، فصدق البيت على مدحهما من حيث السبب والمسبب. انتهى

من خطه.

قلت: ولقد عم النفع بهذا المختصر إجابة لما سأل الله فيه بقوله في ديباجته: والله أسأل أن ينفع به من كتبه أو أقرأه أو حصله أو سعى في شاء منه، و قد کتبته بخطي و قراته، و اتخذته وظيفة عمري، اسال الله تحقيق ما

دعا به و آمدني علي طول الايام بصوابه، وقد مد حته و مختصره وضمنت دعوته وزيادة حسنه على الحاوى مع التورية في اسمه حال وضع هذا التأليف فقلت: (الرمل) المجزوء:

و عطاء بالجزيل

صاحب الفضل الجليل

تابع المولي اله علي

مسالك الحبر النبيل

اسم Sier اب 4 il مه

واک s متا النفع منه

وهسو لل 8 s دليلي

و کذا ک

ان دع ائي

في صباحي و مقب سيلي

رسمي مہ عني دوام

بصبلديق و خليل

قلست: [أما سندي في فقه المالکية فقد تلقيته من طريقين: حداهما

مالكية، وأخرى شافعية، وكلاهما أثبته في شرح مختصر صاحب الترجمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت