الصفحة 74 من 246

العتيقي المصري، والامام الزاهد آشهب بن عبد العزيز العامري القيسي. وهما أخذا عن الإمام الحجة أكبر علماء الحجاز، الناظر بالحقيقة إذا نظر غيره بالمجاز، مالک بن انس، من أضواء علومه ومد ده في کل وقت يقتبس، و هو تفقه علي ربيعة الرأي بن عبد الرحمن، و نافع مولي ابن عمر. وتفقه ربيعة على أنس بن مالك، ونافع على مولاه ابن عمر بتغيه. و هما اخذا عن سيد المرسلين، وامام المتقين، و قائد الغر المحجلين، ابي القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، عليه و شرف و کرم، حشرنا الله في از مرته، و هو تلقي الوحي عن الامين جبريل عليه الصلاة والسلام، وهو عن اللوح المحفوظ، بأمر من الله تعالى. فخذ هذا السند، وعليه اعتمد، فإنه إنما خصل بعد الجهد القوى، ولم

أقف عليه مجموعا في كتاب، وبالله المستعان"."

حرف الدال

(76) - البنبى: داود بن سليمان بن حسن البنبى، الإمام العلامة، الصالح أبو الجود الفرضى الحاسب، وبنب بفتح الباء الموحدة وسكون النون ثم

الموحدة قرية من قرى مصر بالجهة الغربية.

قال السخاوى: ولد في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والرسالة والمختصر الفرعى أيضًا، وألفية ابن مالك، ومن

شيوخه قاسم بن سعيد العقباني و جمال الاقفه سي و الزين عبادة والبساطي، و برع في الفرائض و شارل في ظواهر العربية وغيرها، وتصني للتدريس والإفتاء فانتفع به الطلبة خصوصا في الفرائض بحيث أخذ ذلك عنه جمع من الأكابر، وأملى على مجموع الكلاثى شرحا مطولأ فيه فوائد، وكذا كتب على الرسالة شرحا فيما أخبرنى به بعض جماعته، ودرس بالمنكوتمرية والبديرية والبرقوقية للمالكية وبغيرها، مات في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثمانمائة.

انتهى من الضوء اللامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت