الصفحة 35 من 193

250 -النَّدْبُ: مَا يحمد فَاعله وَلَا يذم تَاركه.

251 -النَّافِلَة والسُّنَّة: ترادفانه.

252 -المُبَاحُ: مَا لَا يتَعَلَّق بِفِعْلِهِ (9 / ب) وَتَركه مدح وَلَا ذمّ، وَقيل: مَا يَسْتَوِي فعله وَتَركه، وَقيل: مَا اعتدل طرفاه.

253 -الجائِز: بِمَعْنَاهُ.

254 -المكرُوه: مَا يمدح تَاركه، وَلَا يذم فَاعله.

255 -الحَرَام: مَا يذم شرعا فَاعله.

256 -المَحْظُور: كَذَلِك.

257 -الْعَزِيمَة: الحكم الثَّابِت على وفْق الدَّلِيل.

258 -الرُّخْصَة: حكم ثَبت على خلاف الدَّلِيل لعذر.

259 -النَّص: اللَّفْظ الْمُفِيد الْمُرْتَفع عَن قبُول التَّأْوِيل، وَقيل: مَا لَا يحْتَمل إِلَّا تَأْوِيلا وَاحِدًا، وَقيل: مَا يَسْتَوِي ظَاهره وباطنه، وَقيل: مَا تعرى لَفظه عَن الشُّبْهَة وَمَعْنَاهُ عَن الشّركَة، وَقيل: مَا وَقع فِي بَيَانه إِلَى أقْصَى غَايَته.

260 -البَيَان: إِخْرَاج الشَّيْء عَن حيرة الْإِشْكَال إِلَى فضاء الوضوح، وَقيل: هُوَ الدَّلِيل الَّذِي يُوصل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم أَو ظن، وَقيل: هُوَ الْعلم الْحَاصِل من الدَّلِيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت