321 -عِلمُ الكَلامِ: مَا يبْحَث فِيهِ عَن ذَات الله تَعَالَى، وَصِفَاته، وأحوال الممكنات فِي المبدأ والمعاد، على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يبْحَث فِيهِ عَن الْأَعْرَاض الذاتية للموجود من حَيْثُ هُوَ هُوَ على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يقدر مَعَه على إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة بإيراد الْحجَج وَدفع الشُّبْهَة.
322 -الوَاجِب: مَا اقْتَضَت ذَاته وجوده فِي الْخَارِج.
323 -المُمْتَنِعُ: مَا اقْتَضَت ذَاته عدم وجوده فِي الْخَارِج.
324 -المُمْكِن: مَا لم تقتض ذَاته فِي الْخَارِج وجودا وَلَا عدما.
325 -الجَوْهَري: مُمكن لم يكن فِي مَوْضُوع.
326 -العَرَضُ: مُمكن يكون فِي مَوْضُوع.
327 -الوَضْعُ: كَون الشَّيْء مشارا إِلَيْهِ إِشَارَة حسية.
328 -الصُّورَة النَّوْعِيَّة: حَالَة يكون مبدأ الْآثَار المختصة بالنوع.
329 -النفْسُ النَّبَاتِيَّة: حَالَة تكون مبدأ الاغتذاء والنماء.