فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 232

وشيخ الإسلام تفقه وأخذ عن جماعة من العلماء، وجم غفير من الفضلاء؛ کالشمس بن أبي عمر صاحب (الشرح الکبير) ، والفخر بن البخاري، وشمس ال ين بن عبد القوي المرداوي صاحب (مجمع البحرين»، وهو المشهور في المذهب بـ «الناظم) ، وهو صاحب نظم «الآداب) التي شرحناها وسمينا شرحها بـ «غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب).

وکل من شمس الدين عبد الرحمن بن آبي عمر المشهور في المذهب بالشارح، والفخر بن البخاري، أخذ وتفقه على الإمام الجليل، والخبر البخر النبيل، شيخ المذهب، وإمام المسلمين

عيل الله بن أحمد، موفق ال ين قدامة صاحب (المغني) ،

و «المقنع)، و «الكافي)، و «الروضة)، وغيرها من الكتب المعتبرة. وتفقہ شمس ال ين عبد القوي علي شمس ال ين بن أبي عمر،

قال الحافظ ابن رجب في «طبقات الأصحاب): بلغنى من غير وجه عن الإمام أبي العباس تقي الذين ابن تيمية روح الله روحه، أنه قال: ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من الشيخ الموفق"."

أفردها الحافظ الذهبى. وأخذ وتفقه الإمام الموفق على سيدنا سلطان الأولياء محيي ال ين الشيخ عبد القادر الكيلاني، وعلى أبي الفتح نصر بن فتيان بن مطر النّهرواني تُمّ البغدادي، الفقيه الزاهد المعروف بابن المني، ناصخ الإسلام، وواحد العراق على الإطلاق، وإمام الحنابلة في عضره بالاتفاق.

وأخذ العلم الموفق أيضًا عن الإمام الحافظ، والخبر البخر

الجؤزي.

(?) «ذيل طبقات الحنابلة» (?/?) .

وروى ابن رجب عن ابن الجوزي عاليًا، فإنه أخذ عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر بن البخاري، عن الحافظ الإمام ابن الجوزي، وروي عنه آيضًا من طريق آخري عاليًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت