فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 232

هارون المعروف بالخلال صاحب كتاب «الجامع) الذي دار بلاد الإسلام، واجتمع فيها بأصحاب سيدنا الإمام أحمد، ودوّن نصوصه عنهم في هذا الکتاب. وتفقه الإمام أبو بكر الخلال بجماعة من أصحاب سيدنا الإمام أحمد بن حنبل، واختص بأخصهم الإمام أبي بكر المؤؤذي، فصحبه

(?) انظر التعليق علي (ص ) .

إلى أن مات، وأخذ عن غير المؤذي من أصحاب إمامنا، منهم صالح وعبد الله ابنا الإمام أحمد رضي الله عنهم، وإبراهيم الخربي، والميموني، وربادر المغازلي، و أبو يحيي الناقد، وحنبل، وحركي الکزماني، وأبو زرعة، وخلق سواهم.

و تفقه الإمام آبو بکر المروذي بسيدنا و قد و تنا امام المُسلمين، وخادم شتة سيد العالمين، وإمام المرسلين الإمام الجليل أبي عبد الله

وأخذ عن جماعة من أجلهم سفيان بن غيينة أبو محمد الهلالي العلم المشهور، وأخذ الإمام ابن عيينة عن عمرو بن دينار، ور عمرو برن دينار أخذ وتفقه على الإمام الجليل أبي عبد الرحمن عبد الله بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليهما، و ابن عمر تفقه علي سيد العالم، وصفوة بني آدم، ختام المُرسلين، و حبيب رب العالمين، سيدنا

وأخذ الإمام أحمد أيضًا، عن الشافعي الإمام محمد بن إدريس، وهو عن الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس الأضبحي، وهو عن الإمام ? ? سہ،،،ت ہے آبي بکر بن شهاب الزهري، ونافع، وهما عن حبر هده 3% S? الإمام الجليل أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وابن عباس

جبريل، عن رب العزة ذي الكبرياء والعظمة والجلال، تقدّسات

أسماؤه، وتنزهات صفائه، وتعالت ذاته، الذي لا تدركه الأوهام، ولا تحيط به الأفهام، جل وعلا، وتبارك وتعالى.

وبهذه الطريقة تُعرف أسانيد غالب كتب المذهب، والله تعالى

الموفق.

الكتب التي عليها مدار فقه الحنابلة في هذه الأزمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت