فهرس الكتاب
= و «الفاغية): هي تؤز الجناء، وقيل: نؤر الريحان. . . «النهاية) لابن الأثير
فقال: «اين المظهر يا ابن آبي ليلي؟» ، قلت: «الجنة» ،
قال: (أجل، إن شاء الله) .
ثم قلت: ولًا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تخمي صفوة أن يكدرا ولاخير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أؤرّدّ الأمر أضدرا
فقال لي رسول الله يَة: «لا يفضض الله فاك) مرتين"."
قال بعض الرواة: فبقى النابغة الجعدي ثغره أحسن الناس ثغرًا،
كلما سقطت له سر عادت له أخرى مكانها، وكان مُعمّرًا.
ونروي من أشعار العلامة أبي القاسم محمود بن عُمر بن محمد بن عمر الزمخشري الخوارزمي، شيخ النُّحاة والبلغاء، والفصحاء، والأدباء، والمُفسرين، والعلماء، المعروف بجار الله في البلد الحرام عفا الله عنه، عن الشيخ عبد الغني العارف، عن النجم الغزي، عن والده البدر، عن القاضي زکريا. ح.
(?) آخرجه الشلفي في «معجم السفر» (ص ?، ?) ، والس خاوي في «الجواهر المکلالة» (ه / ب) و ما بين المعقوفتين منهما، وعبد الباقي البعلي في «رياض الجنة) (صل ه(2 ) ) ، والسقط منه وقد تبعه على ذلك المصنف، وقال السخاوي بعده: (حديث ضعيف الإسناد، أورده كذلك أبو زرعة الرازي المتأخر في كتاب الشعراء له، واتصل لنا مسلسلًا في مسلسلات المفضل؟ ثم ساق له بعض الطرق الأخرى التي لا تزيده إلأ وهنًا على وهن.
وعن شيخنا التغلبي، والشيخ عبد الرحمن المُجَلد، والشيخ عبد الغني أيضًا، عن الشيخ تقي الذين عبد الباقي الحنبلي الأثري، عن الشيخ المُعمّر أبي عبد الرحمن حجازي الواعظ، عن الشيخ