فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 232

العسقلاني، عن الحافظ عبد العزيز العز بن جماعة، قال: حدثنا الشيخ المُشند أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله الدمشقي بن عساکر، و غيره، عن أم المُؤيّد زينب، وتدعيي خرة ناز، ابنة أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل، الجُرجاني الأصل، النيسابوري الدار، الطوفي المعروف بالشعري اجازة، و ممن ذکر آنها اجازت لابي الفضل ابن عساکر: الحافظ الذهبي؟ قالت: أنبأنا الإمام العلامة أبو القاسم محمود بن عمر

? سر: ہس:.?: ج و هو الزمخشري و مولده في زمخشر من قري خوارزم، يوم الاربعاء السابع والعشرين من شهر رجب عام تسعة وستين وأربعمائة، وتوفي

در سر و بكركانج"قصبة خوارزم ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة قال: وأنشدنا لنفسه قوله: ليس الشياذة أكمامًا مُطرزة ولًا مراكب يَجْري فوقها الذهب -9 ?: عليہ و سہ صرہ * محصے بر که سر و کم، اگ سر و وإنما هي أفعال مهذبة مُكرّمات يليها العقل والادب و ما اخو المجد الا من بغي شرفًا يومًا فهان عليه النفسي والشلب وأفضل الناس خرّ ليس يغلبه على الحجى شهوة فيه ولا غضب"

(1) هي قصبة خوارزم، وقد غربت إلى الجرجانية. «معجم البلدان) لياقوت

وهل يشتطيع الخزفي النبع ضارس تُمارس ضخ الصّخرُ مِمَّا تُمارس، وصبر كصبر الهيم وهي خوامس فوارستي ميجا والليوث فوارستي إذا فرّ عن حدّ القراع المغامس بأنسابهم وفي الرماخ المداعس. بماء الطلى مُذ فارقتها المداوس ولم يقفلوا عنها وفارسن فارسي بما ملكوا والجو أغبر عابس فذلك حضن مانع لك خارس مهيمنة حتى اغتقنها المدانس فختقهئ في خايفين الفوارسي يکايذفيها صهز من لايجانسوي فشوًّا كضؤء الشمس واليوم شامس وطابت به في الخافقين المدارس تناسبهم في خضلّة أؤثلابس إلى العرب القياس طاح المقايس بساطعها تنشق عنك الختادس أجل كتاب فاغتيزيا مُنافس أضاليل من شيطانكم و وساوست

وقوله يمدح العرب من قصيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت