فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 232

وللعرب العزباء أضلّب تبعة فيا أئة لؤيشغز الضخز بالذي إبًا كإباء الخيل وفي شوامسز وما زال منهم في الهداهد كلها مساعژ ما يخمي الوطيسي بمثالهم وهم فرشوا أبناء قارس كلهم و مضيق مازال يطلي بياضها و هم سيلوا الئيجان هام مُلوکه

وإن تشتيذ منهم يأغظم مئات وأغراضهم أغراقهم وكلتُ بها وعن صهر کسشري صد نغمان نارهئ وهان عليه يؤمُه قبل ساعة وقُل هل فشا في الأرض غير لسانهم

صبر و محصو سمہ

و واحدهئ تکفي بهالله خنجهئ

محيي ٹي صے و 2 محمبر أجل رشول منهم ويلشنهم

? ? صے. تھا حصہ و قلللشعوبيينان خديک

لكم مذهب قد يُغرّ بمثله أسايب حمقى لا الرجال الأکايستي

مسمبر سمہ سمبر

ونروي (خلاصة ابن مالك) ، وسائر كتبه عن الشيخ عبد الغني،

عن الشيخ عبد الباقي، عن القاري، عن البدر الغزي، عن البرهان

الشامي، عن الزين القبابي، عن ابن الخباز، عن ابن مالك رحمه الله تعالي.

ونروي كتب ابن هشام من «المغني)، و «شرح القطر)،

و «شرح الشذور)، و «التوضيح)، وسائر كتبه عن الشيخ حسن

المصري، والشيخ أحمد المنيني، والشيخ إسماعيل العجلوني، وغيرهم،

عن أبي المواهب، عن والده، عن القاري، عن البدر، عن القاضي

زکريا، عن الحافظ ابن حجر، عن محب الدين محمد بن محمد بن

عبد الرحمن، عن جمال الذين العلأمة أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن هشام الأنصاري التحوي الحنبلي رحمه الله تعالى.

نروي (كافية) ابن الحاجب عن عبد الغني، عن عبد الباقي، عن

الميداني، عن الطيبي، عن الخسيني، عن أبي العباس، عن

أبي هريرة بن الذهبي، قال: أنا أبي، أنا أبو عبد الله الضبي، أنا مؤلفها، وكذا سائر كتبه.

وهذا ما تيسر ذكره من الكتب المشهورة مع اشتغال البال بالبلبال، و تشويش الخاطر بالأخطار والأخطال، وانكماش الحجا عن التحول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت