فهرس الكتاب
فإني ارتحلت إليه وإلى غيره من المشايخ في شوال سنة ثلاثة وثلاثين ومائة وألف، وقرأثث عليه الدليل الطالب) تصنيف الإمام العلامة الشيخ مرعي الكرمي، وختمتة، وابتدأت بقراءة «الإقناع) تصنيف الإمام الشيخ موسى الخجّاوي، وحضرته في عدة كتب، وفي «الجامع الصغير» للجلال السشيوطي بين العشاءين، و ذاکرته في عدة مباحث من «شرحه علي الدليل» ، فمنها من رجع عنها، و منها من لم يرجع؛ لوجود الأصول التي تنقل منها، وكان يكرمني ويقدّمني على غيري، وأخذث عنه «شرحه علي الدليل» . وأجازني كسائر إخواني قبل موته قدس الله روحه بجميع ما يجوز له وعنه روايته بأسانيده المعلومة في ضمن «ثبته) الذي خرّجه له شيخنا الشيخ محمد الغزي في حياته وعرضه عليه، وحدّثة به، ومن خطه كتب لي، و عرضته عليه. وكانت إجازة الشيخ لنا سنة خمس وثلاثين ومائة وألف، وفيها انتقل بالوفاة إلى رحمة الله مولاه رحمه الله تعالى، ورضي عنه، وشيعه عالم كثير، وغلقت دمشق الشام يومئذ، ودُفن بمرج الدحداح قدّس الله روحه، و نور ضريحه، وليس له من التأليف سوي (شرح الدليل ) ) . (2) - ومنهم: الإمام المُحَقق والهمام المُدقق، الخبر العلأمة، والبخر الفهامة، العالم الرباني، والعارف الضمداني، المُتمكن في
و «السحب الوابلة) لابن حميد) 6 / Y (• و «مختصر طبقات الحنابلة) للشطي. ?) صں(
المعارف والأذواق، والمُتخفق في المنازل والدرجات والمقامات والأعراق"، صاحب التأليف العديدة، والتصانيف المفيدة، وحيد الدّهر، وفريد العصر، الغني بما له من المآثر والمعارف والتأليف، عن الإطناب في التنويه بذكره والتعريف، صاحب المقام الأنسي، سيدي الإمام الشيخ عبد الغني النابلسي"؛ فإنه أجازني في سنة ثمانية وثلاثين بعدما قرأت عليه «الأربعين حديثًا، للإمام شرف الذين النواوي، و «ثلاثيات الإمام البخاري)، و «ثلاثيات سيدنا الإمام أحمد بن حنبل)
وحضرته في در سه ل- «تفسير البيضاوي» ، و «تفسيره» هو،