فهرس الكتاب
وحضرته في قراء ته لبعض کتب التصوف، وکان الغالب علي علمه، وكان فيه باعقة، فأجازني بكل ما يجوز له وعنه روايته، وأجازني بسائر مصنفاته الكثيرة الشهيرة، وهي زهاء ثلاثمائة مؤلف في أنواع العلوم
(1) الصمداني والعارف ... إلى آخر هذه العبارات التي لم تكن من ألفاظ القرون الثلاثة المفضلة بل هي من كلام أهل التصوف التي ليس عليها نور الشنة، وبركة القرآن، وأما الذي لقب بهذا اللقب وهو عبد الغني النابلسي فقد كان من المنتسبين الي ابن عربي صاحب عقيدة واحدة الوجود، فکان يکتب عن نفسه الأكبري، وألف كثيًا في هذا الباب منها: «الوجود الحق والخطاب الصدق، ومن يقرأ سيرته يعرف نصرته لهذه الطريقة، والعلم الذي هذا شأنه لا بركة فيه ولا نور عليه ولا ذوق فيه، الكهم ارزقنا حسن الاتباع واختم لنا على ستة سيد المرسلين بيئية.
(?) توفي سنة (? ه.) . «سلال الدرر» للمرادي (?/ ) ، و «لطائف المنة»
للغزي (( 2) V/ أ)، و «تحفة الأدباء وسلوة الغرباء) للخياري (( 122) / (1 ) ).