فهرس الكتاب
11 ـ ومن مشايخي أيضًا: الشيخ محمد الغزي"قريب الشيخ أحمد الغزي المذكور، وهو الذي ولي الفتوى بعده، وكان عالمًا فاضلًا، قرأت عليه بعض «شرح ألفية العراقي) في مصطلح الحديث للقاضي زکريا، و اول «شنان آبي داود» ، وغيرهما، و کتب لي اجازة مطولة، وقد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم."
-- و منهم: الشيخ عبد الله البصروي"، وكان يؤلف في تاريخ أظهرني على بعض تراجم أفراد العصر منه، وربما أطلق لسانه فيه، ثم"
له اشتهارًا بعد موته، و کذا شيخ محمد الغزي تاريخ، ور لم أعلم للشيخ ي تاريخ، ولم
(?) توفي سنة ( ه) ، وقد افاض في ترجمته لنفسه وذکر شيوخه في ثبته «لطائف المنة) (( 12) / وما بعدها نسخة برنستون بخطه، وقل (2) 6/ نسخة الظاهرية)، وقد حققت له «ثبت مفتي الحنابلة عبد القادر التغلبي» و «إجازته للشيخ علي بن مصطفى الدباغ)، ومن مصادر ترجمته الأخرى: «سلك الدرر) (?/ ?) ، و «فهرس الفهارس» للکتاني (?/ ?) .
(?) توفي سنة ( ه.) . «سلک الدرر» (/?) و فيه آنه: «کان احد الشيوخ الذين تباهت بهم دمشق زهوًا وإعجابًا، وازدهت بهم، وله يد طائلة في أسماء الرجال والوفيات. . . لا يشذ عن خاطره شيء من ذلك القديم والحادث مع معرفة أحوالهم» ، «الورد الأنسي والوارد القدسي في ترجمة عبد الغني النابلسي) للکمال الغژي (ص ?، مکتبة خاصة بدمشق) .
- ومن مشايخي الذين آخذت عنهم: الشيخ موسي المحاسني"، وهذا له عدة تأليف، ودرّس في جامع دمشق في عدة کتب، وکان حنفي المذهب، من بيت علم و فضل، ولکني لم آستجزه؛ لأمر حدث منه، وهو أن بعض الؤشاة أنهى إليه أني شئلت: من أفضل، الشيخ المنيني أو الشيخ المحاسني؟ فزعم الواشون أني فضلث المنيني عليه، فكتب لي بهذه الأبيات:"
? ? < ? 1 سببر وتخط قذرا من أولي المقدار
مُنشي القريض ومشند الأخبار يا ذاالحججي يا عالي المقدار أزري بأهل الفضل والآثار