فهرس الكتاب
لا تزدر الغلماء بالأشعار ? ~ ~* سہ: اور سے محم هلًا أخذت على الشيوخ تأئبًا واللين منك لاح في مزاته
? ? و سر و ? ? قل للإمام مُهذب الاشعار تفديك نفسي يا أديب"زماننا"
سر (5) * محصو صبر محبر ? من قال عشي يا همام بأنني عجبًا لمن أضحى فريدا في الورى
(?) توفي سنة ( ه) . «سلک الدرر» (/ ?) ، و «الورد الانسي» للکمال الغژي (ص ?، ?) ، و فيه: «وکان يقرر للطلبة عن ظهر قلب، ولم يعهد 4? أمسك کراسًا في درامر ملة عمره، وکان في الورع وال يانة علي جانب
عظيم ').
(?) في نسخة ابن حميد التي بخطه: «يا آريب» .
وغدوت مُفتخرًا على صلب إذا جن الظلام بكى من الأكدار ورشفته بسهام نظملك مُزدّر للناس بالتخقير والإضغار هب أنّ سفارين لم تخرج فتى ذا فطنة بنتائج الأفكار أيباخ غجّب المزء يا مؤلاي في شزع النّبي المُضطفى المُختار. ? ..: f سہ سے w 8 Y محي * صبر.1.1 سمو سمص من صبر صبر مہ
ما حرّك الشؤق التليد صبابة صذخ الحمام ونغمة الهزار
فجاء واعتذر، ولكني لم أقبل عذره، فجاء يومًا با بنه، وقال له:
2 سي گام صبح و. قام قبل يد عمك ليسمح لأبيك عما بدر منه، فقلت له: أنا أرجو منك السماح، قال: سبحان الله قد اشتجزت علماء الشام، وأهملتني، مع مزيد الضخبة، فطلبث منه إجازة، فاحتفل في إجازة مُطوّلة، فاخترمته
سہ پيش المنية قبل وصولها إلينا، رحمه الله تعالي ورضي عنه.
و بيت المحاسني في دمشق الشام مشهور، وهم خطباء
المسجد"، واشه أعلم."
(14) ـ ومن مشايخي المُعتبرين، بل من أعيانهم المُحققين: الشيخ مصطفى السواري"شيخ المُحيا"، فقد قرأت عليه من أول
(1) قال المرادي في «سلك الدرر» (( 4) / (222 ) ): «خرج منهم علماء ورؤساء وخطباء. . .)، وأورد في المعنى ما أنشده الشيخ محمد الغزي - الذي مر ذکره
إذا افتخر الأنام بأرض شام وعدوا دورها ثم المساكن أقول مفاخرًا قولًا بديعًا محاسن شامنا بيت المحاسن