فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 232

إذا أخبات تخريج العوالي عن الرّاوين حقق ما أقول نزول عن ثقاتهم غلؤ غلؤ عن ضعافهم نزول إذا علم هذا التمهيد، وفهم هذا التحرير والتجويد، فاعلم أن الحامل على تسطير هذه الزقوم، وتحرير ما ذكر من الرسوم، ورود كتاب من حباب الأحباب، وأب الألباب، الجامع لشتات الفضائل، والحاوي المهمات القواضل، الفاضل الأديب الكامل، البارع التجيب، الضابط المُتقن اللبيب، الراوية المُحدّث الذي نبغ وفاق، وملأت محاسنه الآفاق بما رق وراق، ووقع على فضله ونبله الاتفاق، الأخ الكامل الأمجد النبيل، أبي محمد عبد القادر بن خليل، خطيب الرّوضة المُشرفة النبوية، وعندليب الدّوحة المُعظمة المُصطفوية، والمدرس في تلك البقعة الطاهرة، والواعظ في تلك النبعة الباهرة، التي فاق فخرها، وطاب نشرها، وعلا قذرها، وكمل بذرها، وفضل خطيبها، وعم عبيرها و طيبها، التي هي منبع العلوم، وينبوع الفهوم، علي ساکنها و مشرفها أفضل الصلاة وأتم السلام، صلا? و سلامًا دائمين مُستمرين علي مر الدهور والشهور، والساعات والأوقات والليالي والأيام. وفي قصيدة أبي محمد عبد الله بن أبي عمران الشكري

رحمه الله التي مطلعها قوله: دار الحبيب أخ أن تهواها وتجن من طرب إلى ذكراها وعلى الجفون متى هممت بزؤرة يابن الكرام عليك أن تغشاها

سمي

لا أنت أنت إذا حلّث بطيبة وظللت تزتغ في رياض زباها مغنى الجمال متى الخواطر والتي سلبت قلوب العاشقين حلاها لا تخسب المشك الذكي كشربها هيهات أين المشك من ريّاها طابات فإن تبغ التطيُلتطيب يا فتى فأدم على الشاعات لثم ثراها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت