فهرس الكتاب
فالاخوان خوان، والشلطان شيطان، والاعوان عوان، والامين قد مات، فلا زمان ولا إخوان، ولا سلطان للخطب العظيم، ولا حول ولا قوة إلأ بالله العلي العظيم. وحيث غاضت تلك البحور الزاخرة، والأنهار العذبة الفاخرة، وتعللنا منها بالبلالة، وغابت تلك الشموس الباهرة، والأقمار الزاهرة، وتعوضنا عنها بالذبالة، لا جرم تعلنا برسوم الأسانيد؛ لتتوصل بها إلى رواية الضحاح، والشتن والمسانيد، وإذا كان لا بدّ من الإجابة، فلنرجع من الناي إلى الإنابة. فنقول بعد الاستمداد من الله القوي القوة والحؤل: قد أجزث الهمام المذكور، والإمام المزبور، العلامة اللوذعي، والفهامة الألمعي، الشيخ الفاضل، والمُحب الكامل، الشيخ عبد القادر بن خليل المدني الشهير بكدك أفندي زاده"، أدام الله عليه بما أنعم إليه وزاده، ومن ذكر معه من النُبلاء ذوي الفضل والعبادة، والمجد والسيادة، وهم: شقيقه الفاضل النبيل عمر بن خليل، والإمام بروضة المصطفى خير الأنام،"
التي هي روضة من دار السّلام، عبيذ الله بن خليل"، وابن أخته"
(?) انظر ترجمته فيما مضي (ص ?) .
(( 2 ) )قال الزبيدي: «أخي صاحبنا عبد القادر بن خليل، وهو أصغر الأخوة الثلاثة، رأيته بالمدينة المنورة، وهو يطلب العلم، ثم ورد علينا أيام استقراره بمصر في سنة (?) او بعدها، و هو انسان حسن الشکالة، فصيح المنطق، عذاب المذاکرة بارل الله فيه» . «معجم المشايخ» له (/ ا) .
الفاضل الفقيه الشيخ حمزة أفندي بن الشيخ محمد بن عبد الله المدرس ذا الفضل والتفرس.